الأربعاء 18 ديسمبر 2024

رواية ريهام كاملة

انت في الصفحة 227 من 315 صفحات

موقع أيام نيوز


بعض بدون أى حواجز 

الموجه_الخامسه_والاربعون
بحرالعشق_المالح
بعد
مرور أسبوعين
إنتصف الصيف إزدات الحراره وهدأت الأمواج قليلا 
بمنزل جمال التهامي
كأن جمال إعتزل الحياهيقضى معظم وقته بغرفته بعدما صدم بنتيجة ذالك التحليلصابرين كانت صادقهفتح ألبوم صور وبدأ يتصفح تلك الصور واحده تلو الأخرى وذكريات تعاد أمامه يبتسم تاره وتاره تنزل دمعه من عينيه 

يقينا 
لم يكن فلذة كبده لكن الحقيقه لم تغير شى من أحاسيسه كان ولده إنشرح قلبه لفرحه وإنشطر قلبه بفراقه الذى لم يقل بل زاد صعوبه الآن 
دخل الى الغرفه فادى وإقترب من مكان جلوسهرفع وجهه ونظر له وجفف تلك الدمعه قائلا
حمدلله عالسلامه يا فادى أمتى وصلت من إسكندريه 
شعر فادى بالآسى قائلا
لسه يادوب واصلهى ماما فين
تنهد جمال قائلا
أكيد راحت تدعى حبايبها عشان فرحك اللى بعد يومينقولى رتبت أمورك فى إسكندريه 
تنهد فادى قائلا
أيوا عفش الشقه لسه جديد يادوب غيرت فرش أوضة النوموكمان اخدت أجازه من مصنع السيارات لمدة عشر أيام مقدرتش أخد اكتر من كده بس كويس عشر أيام 
جلس فادى جوار جمال يشعر بوخزات فى قلبه 
مد يده يمسك ذالك الالبوم ينظر الى صور مصطفى شعر هو الآخر بالحزن الكبير وتذكر ضحېة الأخوه التى ظلمها بإنتقام واهى شعر بالندم لكن ظن أن هنالك فرصه أخرى ربما يستطيع من خلالها تعويض ما بدر منه من تسرع وغباء 
تنهد جمال قائلا 
أنا أتفقت مع فهمى إنك هتفضل هنا فى البلد يومين أو تلاته بعد الجواز 
وضع فادى يده على جبهته يفركها بآنامله قائلا 
مش هينفع أنا شقتى هنا لسه محتاجه تشطيبات وعامل حسابى على العيشه فى إسكندريه الشقه قريبه من المصنع اللى بشتغل فيهوأكيد غيداء مش هتبقى مرتاحه لو فضلت مع حضرتك إنت وماما فى نفس الشقهغير إن ماما مش لازم تعرف إن غيداء حاملحضرتك عارف ماما 
رد جمال بتوضيح يشعر بغصوص 
شقة مصطفى جاهزه يا فادى 
ذهل فادى وكاد يرفض لكن 
نظر جمال يكمل حديثه متهكما بلاش ترفض وبعدين
ولما إنت خاېف على غيداء كدهليه عملت الچريمه دىأنا أكتشفت إنى بعد العمر ده كله معرفتش أربى ولادى وأتشرف بتربيتى لهمإن كان إنت ولا مص 
صمت جمال متأثرا بدموع تترغرغ بمقلتيهقاسيه عليه إستيعاب حقيقة أن مصطفى لم يكن من صلبه 
بينما شعر فادى بالخزي واطرق راسه لآسفل معترفا حقا كان وغد وبلا أخلاق 
بينما اكمل جمال حديثه بذم ولوم 
مصطفى
بعد الحب ده كله ل صابرين نتفاجئ أنه كان متجوز ومخلف وإنت كمان ياريتك حتى كنت إتجوزت كان أرحم من إنك تروح لطريق الحړام وټأذى بنت بريئه 
شعر فادى بالخزى والندم قائلا بتبرير يغفل به ضميره سبق وقولتلك يا بابا إنى متجوز من غيداء 
تهكم جمال قائلا
والعقدين العرفى اللى معاك دول جواز حلال يا فادى هتضحك عليا ولا على ربنا اساس الجواز قبول و إشهار قدام الناس كلها مش إستغفال فى الخفا زى السرقه بالظبط إنت سړقت فرحة غيداء إنها تبقى زى أى بنت بتبدأ حياتها مع زوج يقدر قيمتها ومتأكد لسه هتدفع التمن غالى يا فادىكله الأ اللعب بالأعراض عقابه بيقى وخيم ومش بعيد يترد لك فى يوم فى ولادكأنا زمان وافقت مراون إنه يخطف صبريه ويحط خالى عواد قدام الامر الواقع إن صبريه أختارته وكمان لما أطمعت فى حتة أرض كانت بمثابة ديه وأهو أنا دفعت التمن فقدت إبن مكنش إبنى من البدايه وإبنى التانى ساوم وإنتقم بالعرض 
بغرفة مكتب عواد بمنزل زهران
اغلق عواد الحاسوب الخاص به 
تعجب رائف الواقف جواره قائلا بإستغراب 
شريط الفيديو ده بيوضح إن السواق ده هو اللى أكيد قطع سلك الفرامل فى عربية صابرين بس أيه هدفه من كدهوإزاى مفكرش إن فى كاميرات هنا فى الجنينهوبالذات مكان وقوف العربيات 
تنهد عواد بتأثر قائلا بتفسير 
هو عارف إن فى كاميرات بس هو عطل الكاميرا الرئيسيهبتاع الجنينه واللى كانت قريبه من مكان وقوف عربية صابرين ومعندوش فكره إن فى كاميرات تانيه مخفيه ولها نظام تحكم تانى خاص بها 
وأكيد فى حد هو اللى أمرهيعمل كده ومتأكد هيكشف نفسه قريب جدا 
جلس رائف على أحد المقاعد بالمقابل لمكتب عواد قائلا
وأنا ليه حاسس إنك عندك شك فى حد معين 
أشعل عواد سېجاره ونفث دخانها قائلا بيقين 
أنا عندى يقين مش شك بمين اللى كانت هدفها أذية صابرين 
تعجب رائف قائلا
 

226  227  228 

انت في الصفحة 227 من 315 صفحات