الخميس 12 ديسمبر 2024

رواية جامدة الفصل 15

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

موقع أيام نيوز

بوجهها المشرق و هي تستمع الي النغمات الهادئة الرومانسية بسماعات الاذن تقدم منها و خلع عن اذنها السماعات و هو يهمس  
_ كفاية اغاني و ركزي معايا شوية
نظرت إليه باهتمام و هي تقول  
_ أية عايز تقول أية
امسك بيدها يفرد كف يدها الصغير و هو يمسك باصابعها واحدا تلو الآخر و يقول بحب  
_ عايز اقول اني بحبك و بحبك و بحبك و بحبك
ليمسك بابهامها المتبقي من أصابعها لم يعد عليه لينظر الي وجهها بحب و هو يقول  
_ بمۏت فيكي
نظرت إليه و هي تقول 
_ يا سلام
هز رأسه مؤكدا لتمسك هي بيده هذه المرة و هي تقول بأعين متوسلة 
_ لو بتحبني قولي قابلت مين
رفع يده يعبث بخصلات شعرها و هو يقول بمشاكسة  
_ كنت مع بنت
ابعدت يدها عن يده لينظر إليها بخبث قائلا  
_ جميلة اوي و رقيقة و
قطعته و هي تضع يدها علي فمه و هي تقول  
_ احتفظ بمواصفاتها لنفسك
و بلحظة ابعد يدها عن فمه و حاوط خصرها يعقد كفي يده خلف ظهرها يقترب منها و هو يقول 
_ لية مش انتي مش بتحبيني
امسكت بذراعه تريد ازاحته و هي تقول  
_ ظافر متلعبش بيا ابعد عني
قبض بيده أكثر و هو يقول باستفزاز  
_ و العب بيكي لية و انتي مش بتحبيني و لا بهمك في حاجة
اقترب أخري لتهمس بخفوت حتي يبتعد  
_ ظافر لو سمحت ابعد
و بحركة واحدة ما يزيح يده عن خصرها و يدفعها لتتسطح علي الأريكة و هو يجثو فوقها امسك بيدها يثبتها بيده كان قريب منها أنفاسه علي صفحات وجهها ټحرق داخلها رفعت بصرها إليه پخوف من أن يفعل بها شئ  
_ ظافر ابعد
بلهاث  
_ بتحبيني

_ بتحبيني
مغري  
_ بتحبيني
أغمضت عينها و تركت نفسها لهذه العاصفة الهوجاء من المشاعر ټضرب بها كما تشاء فتحت عينها حين شعرت بيده التي تسللت الي خصرها ترسم دوائر وهمية هناك ليدنو يقبل رقبتها برقة و هو يهمس بتساؤل مرة أخري  
_ بتحبيني
يستمع إلي قلبها الذي يدق پجنون يخبره حقيقة ما تشعر لكنه يريدها أن تتفوه بها و بكامل إرادتها يريد أن يجعلها ملكا له الي الأبد فقط تنطق و تصرح بحبها له رفع رأسه إليها ينظر إليها وجهها الذي يضخ الډماء و أصبح احمر فاني شفتيها البارزة الكريزية مرر أصابع يده علي شفتيها و هو يقول  
_ قولي اللي جواكي و مخافيش طول مانا جنبك يا ضحي انا بحبك انتي و هفضل احبك انتي و مش هسيبك حتي لو انتي عايزة دا
تعالت وتيرة أنفاسها و دقات قلبها و هي تنظر إليه يتخدر و هي تصيح بخفوت 
_ متأكد
نظر إليها مستفسرا عن ما تريده لتهتف بتوتر 
_ متأكد أن بعد اللي احنا فيه دا ما يخلص مش هتسيبني
هز رأسه نافيا بقوة و هو يقول  
_ ابدا و هقولهالك تاني يا ضحي انا مش عيل صغير عشان معرفش انا حاسس بأية
أغمضت عينها مستعدة لأن تلقي بما داخل قلبها و هي تقول 
_ انا .. انا بحبك يا ظافر
ابتهجت روحه و انفرجت اساريره و هو يستمع إليها تردد بنفسها و بكامل إرادتها أنها تحبه ليجلس مبتعدا عنها و هو يبتسم بحب ليجذبها بقوة لتجلس داخل أحضانه يجعلها يلف اقدمها حول خصره و هو يضمها إليه بقوة و هي تحاوطه تبادله احتضانه و هي تغمض عينها تستشعر الأمان بحضرته و هي

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات